اندرويد العرب |
- كيف يمكنك صناعة نظارة جوجل للواقع الافتراضي في المنزل؟
- للبنات .. تخلصي من ذكريات حُبك القديم بـ 3 تطبيقات
- سيناريوهات افتراضية لنهاية العالم | “الذكاء الاصطناعي”
| كيف يمكنك صناعة نظارة جوجل للواقع الافتراضي في المنزل؟ Posted: 07 Aug 2016 06:43 AM PDT إن كنت شخص مبتكر، ومحبا للتكنولوجيا وكل ما هو جديد بها، وتهتم بصفة خاصة بتقنية الواقع الافتراضي، وتود أن تمتلك نضارة خاصة ب، ولكن يثمن زهيد. نقدم إليك في هذه المقالة طريقة سهلة وبسيطة لصناعة نظارة جوجل “Cardbord” الخاصة بالواقع الافتراضي في المنزل. الأدوات : 1- قطع من الورق المقوى مقصوصة. ويمكنك مشاهدة الطريقة من خلال هذا الفيديو الرائع.
|
| للبنات .. تخلصي من ذكريات حُبك القديم بـ 3 تطبيقات Posted: 07 Aug 2016 03:04 AM PDT إن كنتي منفصلة قريبا، وتعيشين في حالة مزاجية ونفسية سيئة، وجربتي كل الوسائل لنسيان حبيبك أو خطيبك أو حتى زوجك السابق، التكنولوجيا وفرت لك الكثير. سنعرض في هذه المقالة 3 تطبيقات للهواتف الذكية تمكنك من تخطي تلك الفترة الصعبة التي تعقب الانفصال. 1- Ex Lover Blocker 2- Never Liked It Anyway 3- KillSwitch يُمكّنك هذا التطبيق من التخلص من ذكرياتك السيئة، حيث يقوم بمسح كل الأشارات “Tags” التي قام بها حبيبك السابق على موقع فيس بوك سواء صور أو منشور. |
| سيناريوهات افتراضية لنهاية العالم | “الذكاء الاصطناعي” Posted: 07 Aug 2016 02:08 AM PDT في عالم ليس ببعيد عن يومنا هذا، تسيطر الروبوتات والألات على كل شيء، ويصبح البشر كائنات استهلاكية غير منتجة، ربما هذا هو السيناريو الأسوأ لنهاية عالمنا، ولكن دعنا نرجع قليلا إلى الخلف. ودعنا نشرح كيف سيحدث هذا وما الذي نتحدث عنه. إنه ببساطة مصطلح يسمى بالذكاء الاصطناعي، وهو عبارة عن ذكاء يظهر عند كيان اصطناعي غير الإنسان، أو كيفية جعل الكمبيوتر يؤدي عمليات مناظرة لقدرات البشر العقلية. ويهدف الذكاء الاصطناعي إلى الوصول إلى فهم عميق للذكاء الإنساني عن طريق محاكاته، بالإضافة إلى الاستثمار الأفضل للكمبيوتر والعمل على استغلال إمكاناته كافة، مثل القدرة على التعلم والاستنتاج ورد الفعل على أوضاع لم تبرمج في الآلة، كما أنه اسم لحقل أكاديمي يعنى بكيفية صنع حواسيب وبرامج قادرة على اتخاذ سلوك ذكي. ويعرف كبار الباحثين الذكاء الاصطناعي بأنه “دراسة وتصميم أنظمة ذكية تستوعب بيئتها وتتخذ إجراءات تزيد من فرص نجاحها”، في حين يعرفه جون مكارثي، الذي وضع هذا المصطلح سنة 1955- بأنه “علم وهندسة صنع آلات ذكية”. وشهد الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأخيرة، تطورا كبيرا، وتعد تقنية “التعلم العميق” أبرز مظاهره، وهي ترتكز على تطوير شبكات عصبية صناعية تحاكي في طريقة عملها أسلوب الدماغ البشري، أي أنها قادرة على التجريب والتعلم وتطوير نفسها ذاتيا دون تدخل الإنسان. وقد أقدمت الكثير من الشركات التقنية الموجودة في وادي السيلكون وعلى رأسهم فيس بوك وجوجل لالاستثمار وتكثيف الأبحاث فيها، ضاربين بعرض الحائط تحذيرات العلماء من أثارها السلبية. وأشار عالم الفيزياء الشهير ستيفن هوكينج، في ديسمبر 2014، خلال لقاء مع صحيفة BBC، إلى أن تطوير ذكاء اصطناعي كامل قد يمهد لفناء الجنس البشري، محذرا من قدرة الآلات على إعادة تصميم نفسها ذاتيا. في حين وصف مؤسس مشروع صواريخ الفضاء التجارية سبيس إكس، وسيارات تسلا الكهربائية، إيلون ماسك، الذكاء الاصطناعي بأنه من أعظم المخاطر التي تهدد الوجود البشري، كما شبه تطوير الآلات الذكية “باستحضار الشيطان”. ويثير هذا النظام جدلاً فلسفياً حول طبيعة العقل البشري وحدود المناهج العلمية، وهى قضايا تناولتها نقاشات وحكايات أسطورية وخيالية وفلسفية منذ القدم. كما يدور جدل عن ماهية الذكاء وأنواعه التي يمتلكها الإنسان، وكيفية محاكاتها بالآلة. كان وما زال الذكاء الاصطناعي سبباً لأفكار شديدة التفاؤل، ولقد عانى نكسات فادحة عبر التاريخ، واليوم أصبح جزءاً أساسياً من صناعة التكنولوجيا، حاملاً عبء أصعب المشاكل في علوم الحاسوب الحديثة. |
| You are subscribed to email updates from اندرويد العرب. To stop receiving these emails, you may unsubscribe now. | Email delivery powered by Google |
| Google Inc., 1600 Amphitheatre Parkway, Mountain View, CA 94043, United States | |












ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قول اللى فى نفسك